This is a sample notification!

المملكة العربية السعودية
17 ذو القعدة 1440 هـ 20 يوليه 2019 | 11:14 م
العودة إلى العمل بالنسبة للمرضى المصابين بمرض قلبي

  العودة إلى العمل بالنسبة للمرضى المصابين بمرض قلبي

​​معلومات عن هذا الكتيب :

في حال تشخيصك إلى إصابة بمرض قلبي، أو عند تفاقم حالة مرضك القلبي فربما ينتابك القلق بشأن إمكانية استمرارك في وظيفتك أو متى يمكنك العودة إلى ممارسة وظيفتك بأقرب وقت ممكن. ونظراً لتفاوت ظروف الأشخاص عن بعضهم البعض فإنه من غير الممكن تحديد المدة التي ينبغي أن يقضيها المريض بعيدا عن موقع العمل بصورة دقيقة، بيد أن هذا الكتيب يحدد باختصار العوامل التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند اتخاذ القرار بشأن قدرتك في العودة إلى ممارسة الوظيفة على الرغم من المرض القلبي. علماً بأن هذا الكتيب لا يعد بأي حال من الأحوال بديلا عن النصيحة المقدمة من طبيبك الخاص أو من طبيب القلب بناءا على معرفته أو معرفتها بحالتك القلبية .

المقدمة :

تتفاوت ردود الفعل من شخص لآخر عند إخبارهم بأنهم مصابون بمرض قلبي. فالبعض منهم يقرر المضي في تغيير جوانب معينة من حياتهم الاعتيادية ومثال ذلك تغيير طبيعة العمل مثلا أو مكان السكن، فيما يرغب آخرون في العودة لروتينهم الطبيعي وخصوصاً فيما يتعلق با لعودة إلى ممارسة نفس عملهم المعتاد بأسرع وقت ممكن .

الخبر السار هو أنه على الرغم من تشخيصهم بالإصابة بمرض قلبي فإن  بإمكان العديد من المرضى العودة إلى مزاولة أعمالهم.إذ يمكن لبعضهم العودة لممارسة نفس مهام الوظيفة التي كان يؤديها قبل إصابته بمرض القلب فيما يقوم البعض بإجراء بعض التغيرات على كمية وعبء العمل أوعلي المهام المناطة بهم . بينما يقرر الآخرون مغادرة وظائفهم الحالية وإعادة التدرب على وظائف أخرى تتطلب جهدا بدنيا أقل .

و لا ريب أن السبب الرئيس لممارسة العمل لدى معظم الناس يكمن في الحصول على دخل مالي. كما أن طبيعة العمل قد تلعب دوراً كبيراً في تعزيز الثقة بالنفس وتحسين الصحة العامة و الرفاهية. وفي الغالب فإننا تلتقي بمعظم الأصدقاء والمعارف في eموقع العمل. لذا فإن العودة للعمل تعد مرحلة هامة من مراحل التماثل للشفاء من المرض القلبي كالأزمات القلبية مثلا. وإذا كان لديك خطة جديدة للعودة إلى العمل  فقد يكون بإمكانك العودة إلى عملك وممارسة كافة المسؤوليات المناطة بك. أو ربما ينبغي عليك تحديد خيار آخر  أكثر واقعية.

. وإذا قررت عدم العودة إلى عملك السابق المدفوع أجره , فربما يمكنك الحصول على عمل آخر مناسب كفيل بتحقيق رغبتك في عمل أكثر واقعية، فقد ترغب مثلا في العمل الجزئي التطوعي إما كنقطة انطلاق إلى وظيفة أخرى أو كجزء من حياتك  التقاعدية.​

 

د.حسام كرار

طبيب مقيم أول​​



 

عدد القراءات 2794 قراءة
| آخر تعديل 25 جمادى الأولى 1436 هـ