This is a sample notification!

المملكة العربية السعودية
11 ذو القعدة 1441 هـ 02 يوليه 2020 | 09:25 م
أمراض الشرايين التاجية

  أمراض الشرايين التاجية

29 ربيع الأول1436

​​​​​​​​​​​

أمراض الشرايين التاجية

مرض الشريان التاجي:
وهي الحالة الناجمة عن توقف وصول الدم إلى القلب، إما جزئيا أو كليا بسبب ترسب الدهون أو تكون خثرة دموية داخل الشريان.

أسباب مرض الشريان التاجي:
ترسب المواد الدهنية كالكوليسترول وغيرها من المواد على الجدران الداخلية للشرايين التاجية (الأوعية الدموية التي تغذي القلب بالدم)، مما يؤدي إلى نقص تدفق الدم وبالتالي انخفاض امدادات الاوكسجين الى عضلة القلب، مما يسبب ظهور الأعراض المرضية بالاضافة إلى مضاعفات أخرى محتملة، ويطلق على هذه الترسبات لويحات، فيما تُسمى هذه الحالة "بتصلب الشرايين".

عوامل الخطر
تؤدي بعض العوامل- إما بطريقة  مباشرة أو غير مباشرة - إلى تكون الرواسب الدهنية في الشرايين التاجية، وتشمل :
1. العمر: تتفاقم عملية تصلب الشرايين مع تقدم عمر الإنسان ، حيث تزداد إحتمالات 
الاصابة  بتصلب الشراييين مع التقدم في العمر.

2. الجنس: الرجال هم أكثر عرضة للإصابة بمرض تصلب الشرايين من النساء، 
ولكن ومع اقتراب سن اليأس تتساوى نسبة الإصابة لدى الجنسين تقريباً، كما أن النساء المدخنات هن أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

3. تاريخ الأسرة: يرتبط التاريخ العائلي للإصابة بمرض الشريان التاجي أو الأزمات القلبية 
المبكرة في الأسرة مع زيادة خطر الاصابةبمرض الشريان التاجي.
4. ارتفاع ضغط الدم
5. ارتفاع معدل الدهون في الدم
6.  داء السكري
7.  التدخين
8.  الخمول (عدم ممارسة الرياضة)
9.  زيادة الوزن أو السمنة: وخصوصا في منطقة الخاصرة

الأعراض:
ينبغي ملاحظة أنه من المرجح عند ظهور الأعراض المرضية أن يكون هذا المرض قد تفاقم لدى المريض، و قد تظهر هذه الأعراض بصفة مفاجئة عندإنسداد أحد الأوعية الدموية إنسداداً تاماً بسبب تكون خُثرة دموية.
1. ألم في الصدر (و هي الشكوى التقليدية لدى المرضى): و هو عبارة عن ضغط مركزي أو ألم شديد ( و هو ما يعرف بالذبحة الصدرية)و التي يمكن أن تنجم عن عوامل متعددة مثل التمارين البدنية، والإجهاد العاطفي، و تناول وجبات الطعام الثقيلة، أو الطقس البارد.
2. شكاوى لا نمطية/ غير تقليدية،  مثل ضيق التنفس (لدى مرضى السكري على سبيل المثال) أو الخفقان.
3. و قد تكون العراض صامتة – أي أن المريض لا يشعر بالأعراض (كما هو الحال لدى المرضى المُصابين بالسكري).
التشخيص
أ‌- تقييم المخاطر:
وهي عبارة عن دراسة استقصائية أولية للكشف عن المرضى المعرضين للاصابة بمرض الشريان التاجي، وتشتمل على:
1. التاريخ الطبي (مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، و ارتفاع مستوى الدهون)
2. نمط الحياة والعادات اليومية
4. قياس ضغط الدم 
5. فحص الدم لقياس نسبة الدهون والجلوكوز ( السكر).

ب‌- اختبارات و فحوص محددة:
1. تخطيط القلب الكهربائي: قد تكون نتيجة الفحص طبيعية أو قد تظهر علامات للاصابة بالافقار القلبي (نقص التروية) مثل النوبات القلبية السابقة.
2. الأشعة السينية للصدر: قد تظهر نتيجة الأشعة السينية تضخماً لظلال القلب مما يشير إلى تضخم في عضلة القلب.
3.  مخطط صدى القلب (الأشعة الصوتية) :قد تظهر نتيجة ألأشعة الصوتية ضعفاً في حركة بعض المناطق في عضلة القلب بسبب انخفاض تدفق الدم أو التعرض لنوبة قلبية سابقة، أو ضعفٍ في ضخ عضلة القلب، ..ألخ.
4. اختبار الجهد: يمكن إجراء هذا الاختبار منفرداً أو بالتزامن مع الأشعة النووية. وقد يتم من خلال إختبارالجهد الكشف عن علامات تدل على الافقار/نقص التروية (تغيرات في تخطيط القلب الكهربائي أو صور الأشعة النووية)
5. الاشعة المقطعية للقلب: وتستخدم للتحقق من مستوى الكالسيوم بالشريان التاجي(تراكم الكالسيوم الناجم عن تشكل اللويحات) والحصول على صور واضحة للأوعية التاجية عند حقن المريض المراد فحصه بمادة التباين(لتحسين وضوح صور الأوعية التاجية).
6. القسطرة القلبية: تقوم على نفس مبدأ الأشعة المقطعية للقلب ( تصوير الأوعية التاجية)،        و لكن هذا الإجراء يقتضي إدخال قثطار عبرالأوعية الدموية الطرفية وصولاً إلى القلب. ويتم اللجوء إلى القسطرة القلبية عند إرتفاع إحتمال نسبة الإصابة بالمرض، أو عند تفاقم الأعراض المرضية لدى المريض، أو عندما تكون نتيجة اختبار الجهد موجبة.
العلاج
لايمكن إرجاع حالة المريض الصحية إلى ماكانت عليه قبل إصابته بالمرض وبالتالي فمن المهم اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتجنب الاصابة بهذا المرض في المقام الأول.
إن الغرض من العلاج هو منع أو إبطاء عملية تصلب الشرايين وتخفيف الأعراض المرضية        و منع حدوث  المُضاعفات المرضية من خلال تحسين عملية تدفق الدم وبالتالي إمدادات الأكسجين إلى القلب، وتشتمل على:

1- التدابير العامة (التدابير الوقاية)؛ وهي على النحو التالي:
2. استخدام الأدوية المانعة لتجلط الصفيحات مثل الأسبرين الذي يساهم في منع تكون الجلطات.
3. استخدام عقار "الستاتين" لعلاج إرتفاع مستويات الدهون أو التحكم فيها. 
4. التحكم في أي أمراض أخرى مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

ج. علاج الأعراض:
1. استخدام الأدوية مثل حاصرات بيتا، حاصرات الكالسيوم والنترات للحد من ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، و العمل على توسيع الأوعية الدموية.
2. النظر في إمكانية الخضوع للاجراءات الجراحية مثل قسطرة القلب أو جراحة ترقيع الشرايين التاجية في حال فشل العلاج الطبي أو تفاقم الحالة الصحية للمريض.

د.حسام كرار
طبيب مقيم أول 


عدد القراءات 1464 قراءة
| آخر تعديل 25 جمادى الأولى 1436 هـ